١
سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِبتَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب
٢
غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِإِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب
٣
فَيا مَن أَعانَ عَلى نَفسِهِبِتَخليفِهِ طائِعاً مَن يُحِبّ
٤
أَتاكَ بِما لَم تُرِدهُ القَضافَقَلبُكَ مِن حُكمِهِ في تَعَب
٥
وَنَخشى الوُشاةَ فَما نَستَطيعُنُهادي الَّذي بَينَنا في الكُتُب
٦
سَأَستُرُ وَالسَترُ مِن شيمَتيهَوى مَن أُحِبُّ بِمَن لا أُحِبّ
٧
وَلا بُدَّ مِن كَذِبٍ في الهَوىإِذا كانَ دَفعُ الأَذى بِالكَذِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.