الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صدقت فمدح الله أشرف ما يتلى

الأمير الصنعانيالعصر العثماني · ٤٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
صدقت فمدح اللّه أشرف ما يتلىوأسماؤه الحسنى أفضل ما يملى
٢
فليس سواه للمحامد موضعوليس سواه عند البذل والإِعطا
٣
وليس سواه يملك الأمر كلهله ملك هذي الدار والنشأة الأخرى
٤
فقف قارعاً باب الرجا بأنامل الدعاء فربي سامع للذي يدعا
٥
ينيلك ما ترجوه من أي مطلبفسل ما تشا من مطلب الدين والدنيا
٦
فكم من هبات للعباد جزيلةخزاينه تبقى وما عندنا يفنى
٧
فسله وقل يا رب ثبت قلوبناعلى الصدق والإِخلاص والبر والتقوى
٨
وسامح مسيئاً طال في سفر الهوىسراه وأضحى في سراه كما أمسى
٩
ولم ينهه شيب بفوديه قد غداولم ينهه ضعف تضاعف في الأعضا
١٠
فما أنا عن ذنبي العظيم بتائبولا شاكر شكراً على نعمى تترى
١١
أتوب ولكن أنقض العزم بعدهاوأندم في نقضي وأطمع في أخرى
١٢
ومازال ذا دأبي ولم أدر ما الذييكون إذا وافى الرحيل إلى الأخرى
١٣
أسير أسيراً للذنوب وحملهاومن دونها أحد ولبنان مع رضوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة