الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلى اللّه أشكو من زمان محاربمعاد لأمجاد كرام أطايب
٢
عفونا عن الأيام كل النوائبفلا تخش منا بعدها عتب عاتب
٣
فقد حان لي منها الذي كنت أبتغيووافى ربانا خير خل وصاحب
٤
فإن كان هذا الدهر قد جاء تائباًقبلنا قبلنا منه توبة تائب
٥
وأتحفني من صعدة بأحبتيوأنَّسَني في غربتي بالأطائب
٦
رأى أنه قد حال بين أحبتيبصنعا وبين بالنوى والنوائب
٧
فأبدلني لما رثى لي ورق لينجل كريم الأصل زاكي المناصب
٨
سلوت به عن ذكر صنعا وأهلهاوعديتها للدهر إحدى المناقب
٩
نظامك وافاني فكان لمهجتيألذ وأحلى من لقاء الكواعب
١٠
وصفت به حال الزمان وأهلهولا عجب فالدهر جم العجائب
١١
وما هذه الأيام إلا مناهلمكدرة هيهات تصفو لشارب
١٢
إذا ما صفت يوماً تكدر صفوهاشهوراً وأعواماً بهذي الشوائب
١٣
فصبراً على فقد الأحبة والنوىستحمد عقبى الصبر من كل غائب
١٤
فعما قريب تطلع الشمس بالهناوتكشف عنا غيم هذي السحائب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة