الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وحرمة ما بيني وبينك من حبوإن طال عهدي بالعهاد وبالكتب
٢
لأنت أدل الناس عندي محبةفشخصك في عيني وحبك في قلبي
٣
أتحسبني أنسى المودة والإِخاوطيب اللقا دهراً لمنزلك الرحب
٤
أبى اللّه أن أنسى الذي كان بيننافودي ذاك الود في البعد والقرب
٥
ولا زال ذكري للقاء بجبلةسقى سوحها الهطالُ من وابل السُّحْب
٦
وإكرامكم إياي في كل ساعةولقياكم لي بالبشاشة والرحب
٧
سلام على تلك الديار فذكرهاألذ إلى قلبي من البارد العذب
٨
سلام على أخلاقك الغر إنهاخلائق يسبى لُطْفُها كُلَّ ذي لب
٩
خلائق طابت فهي إرث لأخمدمن المصطفى خير الورى صفوة الرب
١٠
ولا غرو للأبناء إرث أبيهمُفيا حبذا ما نلت من ذلك القرب
١١
بفرض وَرَدِّ كان إرث محمدلأحمد نجل القاسم العلم الندب
١٢
ومن خلق خير الرسل غفرانه لمنأتى مذنباً فاغفر فإنِّيَ ذو ذنب
١٣
جفائي لأحبابي وتركي عهادهمكبائر يمحوها المتاب إلى الحب
١٤
وإني مما قد جنيت لتائبفهل غافر قبح الذي كان من كسبي
١٥
عفا اللّه عنا أجمعين ذنوبناوأسكننا دار المقامة والقرب
١٦
وصلَّ على خير الخلائق أحمدوصل على الآل الميامين والصحب
١٧
ولا تنسني باللّه يوماً من الدعاسوى كنت حياً أو رحلت إلى ربي
١٨
فأني لا أنساك يوماً من الدعاوذلك في حفظي لعهدكم حسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة