١
إذا كان حُبِّي أحمداً وحديثهيعدونه ذنباً فلا زلت ذا ذنبي
٢
فلي أسوة بالمصطفى ووصيهفقد حبسا من قبل في ذلك الشِّعْبِ
٣
ولست أبالي أن جفتني عشيرتيوربِّيَ راض فهو من دونهم حسبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.