الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا عاتباً لي ما الذيإلى عتابي ندبك
٢
وأي شيء قد جرىمني حتى ألهبك
٣
إن كان حبي لكمذنباً فقل ما أذنبك
٤
فيا فؤادي هل سوىهواهم قد غلبك
٥
ويا منام ناظريباللّه قل من سلبك
٦
وأنت يا جسمي منثوب السقام ألبسك
٧
وأنت يا لبي أنمن بالغرام خلبك
٨
فخذ شهود الحب منجوارح لن تلد بك
٩
واستقص منها كلماترى لديها عجبك
١٠
ودع خيالاً كاذباًولا تصدق رِيَبَكْ
١١
إني على عهد الوفايطربني ما أطربك
١٢
وما أرى لي مشرباًأرضاه إلا مشربك
١٣
وما تركت كتبيولا كرهت كتبك
١٤
ملامة مني فلاتلزمني تَعتُّبَك
١٥
لكن كل حاسدبعينه قد رَقَبَكْ
١٦
يسعى ليسعى بيَ كييكسبني ما أكسبك
١٧
فيا زماني هل قضيت من جفائي أربك
١٨
كم ذا لمال اشتهىتمشي فيه خببك
١٩
إذا اصطفيت صاحباًأنشبت فيه مخلبك
٢٠
تعتقل البعض علىرغمي كأن قد أحربك
٢١
والبعض قد شردتهلقد أسأت أدبك
٢٢
أسأت في عصابةكنا نراهم قربك
٢٣
عسى تنيب بعد ذافيشتفي من أنَّبَكْ
٢٤
ثم يعود مثنياًعليك من قد تربك
٢٥
مولاي خذ نظمي وقلللفظه ما أعذبك
٢٦
وخذ سلامي قائلاًلنشره ما أطيبك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة