الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني فأحياني وحيا أحبتي

الأمير الصنعانيالعصر العثماني · ٤٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أتاني فأحياني وحيا أحبتينظام أخ إن غاب حلَّ بمهجتي
٢
أراه بعين القلب إن غيب النوىمحياه عني فهو عندي بحضرتي
٣
أحب إلى قلبي من الناس كلهمصحبت هواه من زمان طفولتي
٤
وصاحبته شاباً وكهلاً ولم تزلمودته تنمو إلى آن شيبتي
٥
سليل الأولى حَلُّواً من المجد والعلىمحلاً سما فوق السماء برتبة
٦
هم آل يحيى بن يحيى وحبذاأناس هم في الناس صفوة صفوتي
٧
وقد أنجبوا عين الأنام محمداًفيا حبذا فرع الأصول الزكية
٨
وفاء وخلق كالرياض وهمةتناطح آفاق السماء العلية
٩
أتاني نظام منك لا زلتَ ناظماًلشمل المعالي خصلة بعد خصلة
١٠
فإنك قد حزت الكمال جميعهوصرت إماماً في الوفا والمروءة
١١
وما زال ذكرى كل يوم وليلةسجاياك لما نلت كل فضيلة
١٢
فسامح أخاً لا يخلق الدهر ودهوهل تخلق الأيام ثوب مودتي
١٣
على أنه قد مازج القلب حبكمفأنت إذا روحي وغاية منيتي
١٤
وحبكم في القرب والبعد واحدولكنني أهوى أراك بمقلتي
١٥
وهنأتني بالعيد لا زلت عائداًعلى الكل في خير وأكمل صحة
١٦
وعذرك مقبول وحاشاك لم تكنتعاملني ما عشت يوماً بجفوة
١٧
فإن الوفا طبع لذاتك خلقةوخلق وهذا لم يكن في الخليقة
١٨
بقيت بقاء الدهر يا طيب الإِخاودمت قرير العين في خير نعمة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة