الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نعم قد قضى ربي بما هو كائنبهذا أقام اللّه جل الأدلة
٢
وكفرك مما قد قضاه كما قضىبأفعاله في خلقه للبرية
٣
وما سد عنك الباب كلا وإنماآتاك اختياراً وهو أعظم حجة
٤
فأنت سددت الباب جهلاً وضلةًكما صنع الضُّلاَّلُ في باب حِطَّة
٥
كذبت بأن اللّه قال أرض بالقضاءأيأمر أن ترضى بكفر وضلة
٦
بلى قال لا تكفر بأمر بالذينهى عنه هذا منك أعظم فِرْيَة
٧
وصرَّح في الذكر المبينِ بِنَفْيِهرضاه به فانظره في خير سورة
٨
وسبق القضا لا يقتضي الجبر هل ترىإلهَكَ مجبوراً لسبق القضية
٩
فإن قضاه سابق كل كائنلأفعاله قطعاً وفعل البرية
١٠
وما أحد ينفي اختيار مكلفسوى جَهْمٍ الآتي بكل عجيبة
١١
ومن قال فعل العبد كسب فقد نجاوإن كان هذا الكسب في بطن خفية
١٢
ولكنهم فارقوا جهماً الذييقول بأن العبد كالشجر التي
١٣
تُمَيِّلُهَا ريح تهب بِدَوْحِهاتميل بها الأغصان في كل هَبَّة
١٤
فلا تدعهم جبرية بعد هذهوأنصف وجانب كل ذي عصبية
١٥
ولو كان هذا السبق عذراً لكافرإذاً عذَرَ الكفَّارَ باري البرية
١٦
وما شاء منك الكفر قط وإن قضىبه فالقضا ليس اختيار المشيئة
١٧
فما هو إلا العلم أنك ترتضي الضلالة اختياراً منك أقبح فعلة
١٨
وما العلم إلا سابق غير سابقكذاك القضا فاعرف أصول الشريعة
١٩
قضى ثم آتاك اختياراً وقد هدى العباد إلى نَجْدَيْ رشادٍ وشقوة
٢٠
فأنت الذي اخترت الشقاء على الهدىفخذ شؤم ما قدمت من كل زلة
٢١
وعِلْمُ وصيِّ المصطفى في جوابهعلى سائل وافى بهذي البلية
٢٢
بما هو كل الحق فانظر جوابهتجده شفاء الداء من كل علة
٢٣
ومن لم يكن باللّه والرسل مؤمناًفقد فاز بالخسران في كل ملة
٢٤
وصل على المختار والآل إنهاختام بمسك في تمام القصيدة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة