الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يافخر دين الله يا من نظمهبكماله في كل فن شاهد
٢
وافي السؤال وفيه منك نفائسومسائل وشوارد وفوائد
٣
عن حكم أهل الشرك في أقطارناكالبانيان ومن سواهم جاحد
٤
أيجوز بين المسلمين بقاؤهمأبداً فأين دليل ذا والشاهد
٥
فاعلم ظفرت من المعارف بالذيغيظاً يموت بما ظفرت الحاسد
٦
إن الألى قد صنَّفوا أنواعهمبثلاثة ما ثِمَّ صنف زائد
٧
أهل الكتاب وحكمهم أن يسكنواخططاً لهم عن أرضنا تتباعد
٨
ثم المجوس وحكمهم في حكمهمفالكل في التحقيق قسم واحد
٩
ثانيهمُ العربيِ وهذا حكمهأمران بالتخيير فيه وارد
١٠
السيف أو إسلامه يا حبذاإن كان للتوفيق منه مساعد
١١
والثالث العجمي كبِشْرامٍ وَمَنْللعجل والشمس المنيرة عابد
١٢
قالوا يجوز لنا بها تأمينهأبداً بجزيته إذا ما ساعدوا
١٣
هذا الذي قد صنفوه وبعد ذافلنا هنا بحث يراه الناقد
١٤
قلنا لهم هاتوا لنا برهانكمإن كان للإِنصاف فيكم قاصد
١٥
قالوا القياس على الكتابيِّ الذيتَأْمينُهُ أبداً عليه شواهد
١٦
قلنا لهم شرف الكتاب أَجلَّهُمْعن قتلهم إلا إذا ما عاندوا
١٧
قلنا ويلزمكم بغير ترددإلحاق من هو للشريعة جاحد
١٨
فَلْتَجْعَلُوْا الأقسام قسماً واحداًفقياسهم في ذا وهذا واحد
١٩
قالوا إذا لم ترض ما قد صنفواهات الصواب وأنت فيه مساعد
٢٠
قلنا أتانا في براءة حكم منجحد الإِله وبئس ذاك الجاحد
٢١
فبراءة ببراءة قد آذنتمنه لكل مُعاهَدٍ قد عاهدوا
٢٢
منحوا بذلك أشهراً معلومةفإذا انقضت فالسيف فيكم وارد
٢٣
إلا الذين وفوا بعهد منكمفإلى انقضاء العهد منكم ساعدوا
٢٤
أو جاءكم رجل يريد سماعهلكلام خالقه ونعم القاصد
٢٥
أني يهتدي ما لم فإن أمانهحتم كما في الذكر قال الواحد
٢٦
حتى تبلغه محل أمانهواسمع هُدِيتَ وأنت شخص راشد
٢٧
إن الكتابيين حكمهمُ الذيقد مر لكن ثَمَّ شيء زائد
٢٨
إخراجهم حتماً بغير ترددعن أرضنا فالنص فيه وارد
٢٩
ما ثَمَّ شيء للنصوص معارضإلا اعتذار وهو شيء بارد
٣٠
بمصالح وفوائد وعوائدوالكل إن حققتهن مفاسد
٣١
هذا وتأبيد الأمان لكافرلم يأت فيه من الأدلة واحد
٣٢
ما في براءة غير ما قد سقتهقسمين ليس سوى وأنت مشاهد
٣٣
تأبيد تأمين الكتابي الذيوافى بجزيته وليس يعاند
٣٤
أو ضرب عهدٍ مدة معلومةمن بعدها لا عهد فيما عاهدوا
٣٥
ويجوز صلح محارب في قوةإن كان للإِسلام ضعف زائد
٣٦
عشراً من السنوات إذْ خير الورىلبني أبيه لمثل ذاك مساعد
٣٧
فخذ الجواب كما تراه محبَّراًفيه مصادر للهدى وموارد
٣٨
والنظم مفتقر إلى توضيحهنثراً ففيه فوائد وفرائد
٣٩
ثم الصلاة على الذي بعلومهيهدي إلى نهج الرشاد القاصد
٤٠
والآل من بعلومهم وبِهَدْيِهِمْهُدِيَ الأنام وضل عنه الحاسد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة