الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مثلي يغر بنقش كَفِّ الغِيدِهيهات أن أغتر بالتسويد
٢
ما خِلْتُ ذاك النقش إلا حيلةفي الاقتناص لقلب كل عميد
٣
مثل الشباك رأيت نقش أكفهاأقَصَدْتَ بالتشبيه صيد الصِّيدِ
٤
إياك إطلاق اللحاظ فإنهسبب لأسر القلب بالتقييد
٥
كم من أسير في سلاسل حُبِّهايعتاض طِيبَ النوم بالتسهيد
٦
ولقد خَبَرْتُ الغانيات فماكهاعهدٌ فَلِمْ نقضت سعاد عهودي
٧
سحقاً وبعداً للغواني إن غدتكسعاد في إخلافها لوعودي
٨
أنا قد أطعتك يا عذولي في الهوىورأيت رَأْيَ سواك غير سديد
٩
قد صُنْتُ طَرْفِي أن يكون مسهداًوحفظت عن جرح الدموع خدودي
١٠
لو تسلك العشاق مثل طريقتيلم يشتكوا هجراً وقبح صدود
١١
تابع فدتْكَ النفسُ كلّ نصيحةواهد الغريب برأْيِكَ المحمود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة