الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قرَّت العين ببشرىوردت سراً وجهراً
٢
بمنامات أراهاقد أتت بالوصل سرا
٣
نلتقي في الليل حتىأتمنى الليل شهراً
٤
فسواد الليل أعلىمن بياض الصبح قَدْرا
٥
إن في الرؤيا من الرؤية في التحقيق شطرا
٦
ولها نشر فقل سبحان من بالرُّوح أسرى
٧
وهي من أصدق ما يهدي إلى الإِنسان بشرا
٨
صدق اللّه بها المختار في أحد وبدرا
٩
والعلامات أراهابالذي نهواه تترى
١٠
من منام ونظامرائق بالنظم أزرى
١١
شرحت أسطره منيبما أهواه صدرا
١٢
جاءنا باليسر والبشر فولى العسر قسرا
١٣
آمراً بالصبر والشكر فصبراً ثم شكرا
١٤
مخبراً أن سوف يحلوما تجرعناه مرا
١٥
من بعاد طال حتىأعجز الحاسب حصرا
١٦
وانتهى لما تناهىومضى عنا ومرا
١٧
ودنى الوصل فيا للّهما أهنا وأمرا
١٨
فكأن قد جمع الشمل بمن أهواه طرا
١٩
وكأني من ضياء الدين قد شاهدت بدرا
٢٠
ولثمنا منه كفاًقد غدت للجود بحرا
٢١
ثم صار البين أخباراً كما قد كان خبرا
٢٢
فترقب عن قريبما به بشرت جهرا
٢٣
دمت في أرغد عيشلا ترى بؤساً وضرا
٢٤
وصلاة اللّه لا زالت على المختار تترى
٢٥
وعلى الآل جميعاًقرناء الذكر ذكراً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة