الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحلى الهوى ما كان جهراًوأمَرَّهُ ما كان سِرَّا
٢
ومحاول كتم الهوىهتك السقام عليه سترا
٣
ووشت عليه دموعهففشا له في الناس ذكرا
٤
ومعنِّفِي في حب منأجفانه يبعثن سِحْرَا
٥
ويقول قول مناصحلن نستطيع عليه صبرا
٦
فأقول دعني إن نصحك والعتاب أراه هُجْرَا
٧
هيهات أسلو حب منقاد الفؤاد هواه قسرا
٨
رَشَأٌ تَلَعَّب بالقلوب فمُغْرَمٌ منها ومغرا
٩
كالغصن إلا أنهالا تثمر الأغصان بدرا
١٠
والجفن كالهنديِّ إلاأنه بالفتك أدرا
١١
هذا بنظرته يقود جحافلاً قتلاً وأسرا
١٢
وتلَهُّبُ الوجنات قدأصَلَى فؤادي منه جمرا
١٣
سلب العيون رقادهاأفلا ترى عينيه سكرى
١٤
أنفقت عمري في هواه وذقت منه الحلو مُرّا
١٥
وإذا شكوت له الغرام يزيدني صداً وهجرا
١٦
عجباً لقسوة قلبهأتراه في أحشاه صخرا
١٧
يا قلب ويحك أنت ملكت القياد وكنت حُرّا
١٨
فأفق ففي نظم الضيادرر تصاغ لديه شعرا
١٩
يسليك بل ينسيك في التحقيق عن رشأ وعذرا
٢٠
سرحت طرفي في رياض بديعه سطراً فسطراً
٢١
فرأيت أغصاناً من الألفاظ قد أثمرن درا
٢٢
وجنيت منه معانياًأحلى من الحلو وأَمْرَا
٢٣
للّه درك من فتىمتضلعاً أدباً وفخرا
٢٤
جَليْتَ في مضمار أرباب الذكا نظماً ونثرا
٢٥
لا غزو إن حزت الكمال فقد حواه أبوك طُرَّا
٢٦
وأراه خصك بالنفيس سماحة منه وبِرّا
٢٧
وبعثت نحوي غادةوسألتني في ذاك مهرا
٢٨
هيفاء في حلل البلاغة تترك الأذهان حيرى
٢٩
لولا اقتراحك للجواب لما أرقت لذاك حبرا
٣٠
أنَّى يساعدني القريض وقد هجرت الشعر دهرا
٣١
من حكم دهر جائروكفى به للمرء عذرا
٣٢
يعطى الأراذل والأفاضل عامداً رفعاً وكسرا
٣٣
وبذاك تنكسر القلوب وعل بعد الكسر جبرا
٣٤
لا زلت سلطان الكمال مملكاً نهياً وأمرا
٣٥
تحيي العلا وتُعِيضُهَامن بعد هذا الطَّيِّ نشرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة