الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن كان من يبغضنا كارهاًلنشرنا الحقَّ على المنبر
٢
وكلما أمليه عن أحمدٍمن صفة المبعث والمحشر
٣
أو ذكرنا جنات عدن ومافي النار من هول لمن يجتري
٤
وَأَمْرنا بالْعُرف إخوانَنَاونهيهم جهراً عن المنكر
٥
وأن يُصَلوا الخمس في وقتهاجماعةً في الجامع الأزهر
٦
وأن يُزَكُّوا وأن يصوموا وأنيصوموا المسنون في الأشهر
٧
أو كارهاً تفسيرنا ما أتىعن ربنا ذي العزة الأكبر
٨
أو دعوة الخلق إلى ربهمجهراً على الكرسيِّ والمنبر
٩
أو ذكرنا أحمد خير الورىساقيهُم من حوضه الكوثري
١٠
أو ذكرنا بدراً وأُحْداً وماجاء في الأخبار عن خيبر
١١
أو ذكرنا إثم الربا والزناوالضرب بالأوتار والمسكر
١٢
أو ذكر أهل البيت أهل التقىسلسلة تُنْمَى إلى حيدر
١٣
أو صحبة من بذلوا أنفساًسالت على الصارم والسمهري
١٤
إن كارهاً هذا وهذا وذافبيننا الموقف في المحشر
١٥
فيا صَفِيَّ الدين مَنْ نظمُهفي رتبة تسمو على المشتري
١٦
عِقْدُ نِظَامٍ منك قد جاءنيمفصل بالدر والجوهر
١٧
نظمٌ إذا قِيسَ به غيرُهكان السهى قد قابل المشتري
١٨
وصفت فيه أن أهل التقىمن عالم أو فاضل خيرِ
١٩
يرضون ما فهت به خاطباًوليس يرضاه الجهور الجري
٢٠
فالمصطفى قام كذا خاطباًفمنهم المؤمن والممتري
٢١
فقال هذا ناصح صادقوقال هذا كاذب مفتري
٢٢
ما ضر إلا نفسه من غدايُكَذِّبُ الحق ولم يشعر
٢٣
يا أحمد جوزيت عن أحمدوآله في يومك الآخر
٢٤
فأنت حسان الزمان الذيقد ساد في المخبر والمنظر
٢٥
يا واحد الآداب في عصرهليس على اللّه بمستنكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة