الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا زلتُم في نفسِفي ليلكم والغلس
٢
وفي النهار إذ غداكلٌّ بنور مكتس
٣
في حدة فحسنهايغني عن الأندلس
٤
زهراؤه كزهرةفي حدة من نرجس
٥
أنهارها تبلبلتتحت الغصون الميس
٦
تحسبها راقصةبحركات الجرس
٧
مثل الغواني خلتهاأو كالجوار الكنس
٨
حميسها مطرديطردهم بالأَنفس
٩
سبحان من أخرجهمن حجر مُنبجس
١٠
قد ضربت أشجارهاخيام وَشيٍ سندسي
١١
فالأصل منها ثابتوالفرع مثل الأطلس
١٢
هُنَّئْتَ يا صارمناما نلتَهُ من نفس
١٣
وأذكره بما في حدةدار النعيم لأنسى
١٤
دار أعدت للذييحسن فعلالا ألبسي
١٥
ولا برحت تالياًمنزل روح القدس
١٦
كلام رب العرش رب العزة المقدس
١٧
مسبحاً معظماًذاك الجناب الأقدس
١٨
من كل من في الكون منفضل الإِله المكتس
١٩
وصلِّ ما عشت علىأصل الهدى المؤسس
٢٠
محمد والآل أرباب الكساء الملبس
٢١
ألبسهم يا حبذامن مُلْبِسٍ ومُلْبَسِ
٢٢
ورضِّ عن من بذلوانفوسهم للأنفس
٢٣
من الثواب والجزايا حبذا من أنفس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة