الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد للّه الذي لا يفيبحمده كل شكور وفي
٢
ثم صلاة اللّه تترى على المختار والآل ومن يقتفي
٣
طريقهم كالبدر بدر الهدىمن لا سواه اليوم من منصف
٤
ودعوة أسأل من فضلهأنجو بها من شدة الموقف
٥
من بعد إهداء سلامي إلىمقامه الكعبة للمعتفي
٦
فها هنا مسألة أوردتمن صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
٧
دافعته في كلما قالهوهو بما أبديه لا يشتفي
٨
مع أنني أعطيت عند المرابادرة تهزأ بالمرهف
٩
قال أليس الظلم في شرعنامحرم قلت له بل وفي
١٠
قال وما يأتيه عمالناتنكره أو لست بالمنصف
١١
قلت ولا ينكره جاهلفلا تسمتي خلق الأغلف
١٢
قال فهذا عز أهل الهدىلكل ما يأتونه مقتفي
١٣
وقد دعا الناس إلى ضدهابمقول العسال والمشرفي
١٤
وكم رسالات له حبرتترشف بالأسماع كالقرقف
١٥
وكان ما كان وخاب الرجاوالأمر للّه به نكتفي
١٦
ونل منها بعض ما رامهفي قبض ما يصرف في المصرف
١٧
والأمر والنهي له في الذيإليه من مقو ومستضعف
١٨
وما نراه فاعلاً فيهماما قاله وهو الصدوق الوفي
١٩
بلاده مثل سواها وسلإن كنت للمحسوس لم تعرف
٢٠
وكل ما يقبض من مالهايصرفه في نفسه كالصفي
٢١
لا فرق في التحقيق ما بينهموكل من يفرق لم ينصف
٢٢
فعند ذا أفحمني قولهوكنت قدماً أفحم الفلسفي
٢٣
فقلت هبه مثلما قلتهمالك والتفتيش للمختفي
٢٤
هل حاسد أنت لما نالهأم طامع فيما لديه وفي
٢٥
فقال بل حُبَّا وخوفاً علىشيبته من وقفة الموقف
٢٦
قلت أراه عالماً إن يردمقامه ما قلته يشتفي
٢٧
فقال هذا مقصدي لا سوىفارو كلامي غير مستنكف
٢٨
وما أتى فيه فعندي لكمعهد به دهري لم أخلف
٢٩
برئت من ديني إذا جاءنيبالحق في ذا ثم له أنصف
٣٠
فلم أجد بدا سوى رفع مادار إلى العلامة الأعرف
٣١
أروي له ما دار مستروياًمنه جواباً موضحاً للخفي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة