الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُوَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا
٢
ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةًوَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ
٣
فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُهاوَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ
٤
تَقَرَّبتُ بِالإِحسانِ مِنها فَزادَنيبُعاداً فَما أَدري بِما أَتَقَرَّبُ
٥
تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُموَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة