١
أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُوَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا
٢
ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةًوَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ
٣
فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُهاوَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ
٤
تَقَرَّبتُ بِالإِحسانِ مِنها فَزادَنيبُعاداً فَما أَدري بِما أَتَقَرَّبُ
٥
تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُموَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.