الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وعلى نظم وقفنا رائقفي جواب لذكي مقول
٢
قد أزال الهم عنا لفظهما خلا إشكالنا لم يَزُلِ
٣
قال قلِّد كل آل المصطفىتَنْجُ قطعاً عن مهاوي الزلل
٤
قلت هذا بغيتي لكنهلم يقل ذا أحد يا أملي
٥
أتراني لو رفعت الكف فيحال تكبير وذا رَأْيُ الوَلِي
٦
هل ترى أشياخكم تتركنيأم يقولون أتى بالمعضل
٧
خالف المذهب بالبدعة فيرفعه الكفين فَلْيُنْتَزَلِ
٨
وأنا آمل منكم رشداًفبحق اللّه أوفوا أملي
٩
وجواب آخر طالعتهصرت من رقته كالثَّمِل
١٠
قد حلا لي لفظه لكنهلا أراه حل عقد المشكل
١١
وأتى فيه بتحقيق لمافي أصول الدين والأمر جلي
١٢
إذ هم قد حرموا تقليدنافي الأصولين فعنه انعزل
١٣
إنما السائل فيما قالهعن سواء تقليده لم يسل
١٤
قال ما المذهب في قولكُمُعن عرى المذهب لا ينفصل
١٥
وإلى أي فتىً نسبتهمن بني الزهراء أبناء عَلي
١٦
ثم قلتم إن يحيى قولهقول زيد بن الولي ابن الولي
١٧
وأرى هذا عجيباً عَلَّهقاله ناظمه مع شغل
١٨
فاتحاد القول ما بينهمامثل ما قد قلته لم يقبل
١٩
والخلافات لنا شاهدةكم رواها عنهُم من رجل
٢٠
فإذا قلتم كفى في المدَّعىاتفاق منهمُ في الجمل
٢١
قلت هذا حاصل في كل مَنْخالف الآل ففتش وسل
٢٢
فاجعلوا الأقوال قولاً واحداًلا تقولوا حنفيٌّ حنبلي
٢٣
ثم هذا مقتضى قولكمفي جواب راق مثل السلسل
٢٤
إن يكن في عمل فالكل فيدفع ما استشكل مثل الأول
٢٥
فأعيدوا نظراً ثم ارشدواذلك السائل أهدى السبل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة