١
لست أدري ما الذي يا أمليقدر الرحمن في هذه الأمالي
٢
رقمتها قلم الأقدار فيكاغد الأيام من حبر الليالي
٣
فلسان الدهر يمليها علىكل من يسمع من غير ملال
٤
جل هذا الأمر حتى ما أرىأبد الرائي منه من محال
٥
سلم الأمر وقف منتظراًفله سبحانه التدبير لا لي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.