الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جرى هذا الزمان على ضلالهووافى بالقبائح من فعاله
٢
وأرصد لي الرقيب على طريقيكأني جئت مستلباً لماله
٣
وأمكنني بمطلوبي احتيالاًليخدعني ويظفر باحتياله
٤
فلما أن دنوت إلى مراديرمى سهم التفرق من نباله
٥
فنفرني وروع أهل وديورادف من يروع من رجاله
٦
فصرت كطائر وافىفروع قبل رشف من زلاله
٧
رمى اللّه المفرق بالبلاياوألبس جسمه ثوب اعتلاله
٨
ولما أن حُرِمْتُ مراد نفسيبأمر لست أقوى لاحتماله
٩
خرجت حليف أفكار وكربودمع كالغمائم في إنهماله
١٠
ولولا أنني خادعت قلبيلذاب من التلهف واشتعاله
١١
فيا بدر العلى صبراً جميلاًفإن الصبر يحمد في مآله
١٢
وإن الأمر مهما زاد عسراًفإن اليسر يأتي في خلاله
١٣
سيعلم من إلى ظلم البرايايسارع في المشيب وفي اكتهاله
١٤
عواقب ظلمه ويعض كفاًوما تجدي الندامة من ضلاله
١٥
عليك من التحية منتهاهاتدوم دوام مجدك في كماله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة