الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدأ الدين غريباً مثلماقاله خير الأنام الكرما
٢
ولقد عاد كما قال لناوهو الصادق حقاً كَلِماً
٣
قد رأينا كلما فاه بهأنه أصدق شيء كَلِما
٤
فاغتربنا بين إخوان لناوقرابات وقوم عظما
٥
فارحم اللهم ما نحن بهإذ غدونا مثل من في فيه ما
٦
غربة عمت وجاءت بِدَعٌعمت الكون وزادته عمى
٧
ليت شعري الأماني ضلةتنشر السنة يوماً علما
٨
ويكون النصر فيه للهدىويولي غيره منهزما
٩
ونطوف البيت سبعاً لا نرىبدعة فيه ونأتي زمزما
١٠
ونصلي فيه خمساً جمعاًواحد ما فيه تفريق لما
١١
قد نهى اللّه تعالى عنه فيسورة الشورى فأين العلما
١٢
ما لكم مزقتم الدين أماقد نهيتم عنه نهياً محكما
١٣
وكذا في كل أرض بِدَعٌلا أخص اليوم هذا الحرما
١٤
إنما هذا مثال فاعتبروعليه قس تجدها ظلما
١٥
ظلمته قد عمت الأفق فلاتنظر الأنوار إلا حلما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة