الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَتعَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها
٢
فَأَشرَقَت الدُنيا جَميعاً بِوَجهِهابِلَيلَةِ سَعدٍ لا يَضِلُّ سُراتُها
٣
وَسارَت كَثيراً جَلسُها وَرَفيقُهافَقَطَّعَ قَلبي لَمحُها وَاِلتِفاتُها
٤
يُناجونَها دوني فَيا لَكِ حَسرَةًتُعَذِّبُ نَفساً جَمَّةً حَسَراتُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة