الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سعد خذ بأبي وأميذات اليمين بسفح سلم
٢
قف بالمنازل سائلاًعن أهلهن سؤال حلم
٣
وابحث بلطف عبارةعنهم فهم قصدي وأمي
٤
سل عن سعاد فعندهايا سعد إنصافي وظلمي
٥
في هجرها ووصالهاحربي بلا شك وسلمي
٦
جرت بعامل قدهاقلبي فهل أحظى بضم
٧
وهو الأسير لثغرهامن غير ظلم بل بظلم
٨
وسكرت منه ولم أذقه بغير تخييلي ووهمي
٩
فأنا صريع رضابهامن غير عصيان وإثم
١٠
فسقى ليالي الرقمتين ولي أجفاني ووسمي
١١
أيام ملك شبيبتييدع الغواني تحت حكمي
١٢
لا أختشي عند الشموس الزاهرات أفول نجم
١٣
وإذا عذلن أجبن للعذال هو بأبي وأمي
١٤
فمضى الشباب كأنماأيامه أضغاث حلم
١٥
وثبت سنوه كأنماوثب الجبا عقيب هزم
١٦
ما كنت أقدر قدرهقبل الفراق لسوء فهمي
١٧
وإذا الشباب هو الحياة وبعده أخلاط غم
١٨
وأتى المشيب وإنهخصم وألد وأي خصم
١٩
طلعت طليعته التيقد آذنت بجيوش هم
٢٠
وسرى إلى ضعف القوىفكأنه عنوان سقم
٢١
وثنى الغواني عن ثناي مبدلاً مدحي بذمي
٢٢
فشَنَنَّ غارات التجرم والملام بغير جرم
٢٣
ودعونني بعد الحبيب ولي بذا برهان لمي
٢٤
ودعونني بعد الحبيب بلفظ يا أبتي وعمي
٢٥
لكن عاد ليَ الشباب ولي بذا برهان لمي
٢٦
بقدوم رق راق ليوغدوت منه رق قم
٢٧
ففضضته فإذا بهبحران من نثر ونظم
٢٨
لما أتاني مازجتألفاظه لحمي وعظمي
٢٩
ويكاد أن يحيي العظام من الرميم بكل جسم
٣٠
حسد السميع للفظهمن كان ذا سمع أصم
٣١
نظم لبحر المعارفوعوارف وهدى وعلم
٣٢
بحر يصدقه الورىإن قال كل الفضل قسمي
٣٣
نجل الأئمة من بني المختار ذي الطود الأشم
٣٤
ملك لذاك قريضهملك القريض بكل حكم
٣٥
مولاي عذراً إن جنيت بما أتيت لسوء فهمي
٣٦
قابلت دُرَّكَ بالحصىعذراً فنثرك فوق نظمي
٣٧
ثم الصلاة على الشفيع نبينا البدر الأتم
٣٨
والآل أرباب التقىوالجود والفضل الأعم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة