الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وافى نظامك وهو خير نظامأأدرته أم دار كأس مدام
٢
سيان نظمك والمدامة إنهالعبت بذي الأفهام والأحلام
٣
حاشا نظامك أن يقاس بخمرةأترى الحلال مشابهاً لحرام
٤
يا قرة العين الذي من فقدههجر المنام نواظري ومقامي
٥
أأروم طيفاً منك يطرق مقلتيأيكون لليقظان طيف منام
٦
هذا المحال كمثل صبري عندكمإن الجميع كطفرة النظام
٧
أترى الفراق بعيد نومي إذ نأىويصير الأعراض كالأجسام
٨
لا حبذا يوم الفراق فإنهعندي على التحقيق يوم حمامي
٩
لولا رسائلك التي فعلت بنافعل المدام ولم تكن بمدام
١٠
فسطورها شرحت صدور مسرتيكالنور يذهب وحشة الإِظلام
١١
كالروض بكاره الحيا فتفتحتأزهاره عن باطن الأكمام
١٢
وكأنما القرطاس خد خريدةبخضابه فتنت ذوي الأحلام
١٣
أو خد ظبي قد بدا في خدهلام العذار مؤكداً لغرام
١٤
فتَّشْتُ عن ألفاظه فوجدتهدُرّاً أتى في قعر بحر طام
١٥
أخبارها يشتاقها أحبارناإذ خبرت عن كل خبر سامي
١٦
وصفت لنا أعيان أهل تهامةمن عالم ومحقق نظام
١٧
ولقيت من أهل الديانة والتُّقىقوماً هم الأعلام في الأعلام
١٨
مثل ابن أدهم والفضيل ونجلهوأبي يزيد ذلك البسطامي
١٩
فكأنما رد الإِله زمانهمفرأيتهم بالعين لا بلسامي
٢٠
فاستجلب الدعوات منهم جاعلاًلأبيك منها الشطر في الاسهام
٢١
وابذل لهم نصحاً حبوتك أصلهيا فرع أحمد يا بن خير إمام
٢٢
يا بن الوصي وابن فاطمة التيهي بضعة المختار خير الأنام
٢٣
صلى عليه اللّه ثم عليهماوالآل والأصحاب والأعلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة