الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما ضاع ما ضاع ما أهداه لومهولا تجاهل وجه الحق معلمه
٢
فبالعتاب وفرط اللوم غاص فتىبحراً وجاء بِدُرٍّ منه ينظمه
٣
أو قد رقى الجو فاصطاد النجوم بهفأشرقت في وجوه الطرس أنجمه
٤
فأفحمت كلمات كل ذي كلمأضحى بهن كليم القلب مفحمه
٥
إن الخليل كليم والكلام لهرق وفي الرق أعلاه ينظمه
٦
كأنما النظم يسعى تحت طاعتهطوعاً فما شاء منه فهو يخدمه
٧
وقد أتانا نظام فائق حسنيرثي به عالماً كنا نعلمه
٨
جمال هذا الورى بالحق قد نطقتصفاته لم يكن للحق يكتمه
٩
ولا يحابي عظيماً أو يساعدهولا يخاف ضعيف منه يظلمه
١٠
شُلَّتْ يدا رجل سل السلاح إلىكلم امرىء كان للباري تكلمه
١١
فقدس اللّه ذاتاً منه طاهرةقد صار تحت الثرى في التراب أعظمه
١٢
جزيت خيراً على مرثاته فلقدأحسنت واللّه بعد الموت يرحمه
١٣
ثم انتقلت إلى مدح الإِمام ومنبكل مدح ترى الأقلام تخدمه
١٤
فمدحه شرف للنظم ليس لهفقدره جل عن نظم يعظمه
١٥
هو العظيم بلا ريب ألست ترىكلا يقبل كفيه ويلثمه
١٦
وبعد هذا مدحت الفحل فاطننامن يفهم القول منا قبل نفهمه
١٧
أخا الذكا وأبا المعروف ليس فتىيلقاه إلا تراه وهو يكرمه
١٨
ما في نظامك عيب غير مدحك ليومن أنا لنظام فيَّ تنظمه
١٩
أنا القليل الكثير الذنب مرتجياًعفواً عسى به الرحمن يرحمه
٢٠
فبالدعا فأمدونا يكون بهحسن الختام لهذا العمر يختمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة