الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجاب الدمع من قبل اللساننظاماً أشرقت منه المعاني
٢
أين لي هل نظمت الشهب شعراوهل وافى ذراك الفرقدان
٣
تسائل يا حبيب غريب داربعيداً عن ربوعك غير دان
٤
فقير من قرى الأجفان مثرمن الدمع الغزير لما عناني
٥
تقلب في سواد الليل جفناًولكن فكره بيض الأماني
٦
تسائله عسى أحييت علماًوهل درَّسْتَ في علم البيان
٧
أتحسب في سمرقند مقاميأو أني قد نزلت بشاهجان
٨
وأني قد لقيت بها عصاماًوسعد الدين وابن الزملكان
٩
وذاكرت الجويني والفناريأصول الفقه ثم الأصفهاني
١٠
ودارست ابن ماجه والبخاريحديث المصطفى والعسقلاني
١١
وقد جاريت جار اللّه فيماأتى من علم تفسير القرآن
١٢
ألم تعلم بأني في محلتكاد الطير فيه لا تراني
١٣
سما فالطير تعجز عن ثراهوتلمس من ثراه الفرقدان
١٤
تحوز الريح إن قصدت إليهقوادمه فليس له مدان
١٥
نعم لاقيت إخواناً كراماًقليلاً مثلهم في ذا الزمان
١٦
لهم خلق حكت نسمات نجدوأذهان تسابق للمعاني
١٧
هووك وما رأوك لطول وصفيفقد عانوا لفقدك ما أعاني
١٨
إذا وافى كتابك قبلوهوعجوا بالدعاء لكل عاني
١٩
جنت أذهانهم من روض ذهنيمعارف ما جناها قبل جان
٢٠
ذكرت بهم أزال ونحن فيهاوأنت على المعارف عاكفان
٢١
نحقق في ذراها كل فنكأن أزال بلدة تفتزان
٢٢
وذهنك صارم يغري المعانيكفَرْيِكَ للعدا يوم الطعان
٢٣
وإنك في الذكاء فريد عصروليس سوى الضيا لك فيه ثاني
٢٤
جمعتم ما تفرق من كمالفأنتم في العلى فرسَا رهان
٢٥
وقد كنا وكنتم في اجتماعيغاظ به الأعادي والشواني
٢٦
فما أدرى عين قد رمتناففارقنا المغاني والغواني
٢٧
لعل اللّه يبدي لنا بقربوبعد البعد يأذن بالتداني
٢٨
فننزل في منازلنا اللواتييخال بأنها غرف الجنان
٢٩
وظني أن ذا أمر قريبعلى من أنزل السبع المثاني
٣٠
ترقب صدق قولي فهو حقستنظره قريباً بالعيان
٣١
وخذ مني سلاماً طاب نشراوضمخ منه أرجاء المكان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة