الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أذن مجتازا بنا بالصلاة

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَذَّنَ مُجتازاً بِنا بِالصَلاةوَغارَتِ الأَنجُمُ مُستَوسِقات
٢
وَاِبتَسَمَ الصُبحُ وَأَبدى لَناعَن غُرَّةٍ واضِحَةٍ كالأَضاة
٣
يا أَيُّها الساقي أَدِر كَأَسَناوَاِكرُر عَلَينا سَيِّدَ الأَشرَبات
٤
وَاِسقِ سَعيداً وَاِبنَ بِشرٍ أَخاشَيبانَ مِن أَكؤُسِكَ المُترَعات
٥
وَاِسقِ خَليلي خَلَفاً إِنَّهُلي ثِقَةٌ دونَ جَميعِ الثِقات
٦
فِتيانُ صِدقٍ كُلُّهُم قَولُهُحَيّاكُمُ اللَهُ وَخُذ ذا وَهات
٧
مِزاجُ كَأسي في نَدامايَ مِندُموعِ عَينٍ بِالبُكا هامِلات
٨
لَو أَنَّ ماءَ العَينِ مِن طولِ مايَجري فُراتٌ غاضَ ماءُ الفُرات
٩
كانَت لَنا في صَفوَةٍ خَلوَةٌذاتُ هَناةٍ يا لَها مِن هَناة
١٠
في مَجلِسٍ غُيِّبَ عَنهُ العِداتَقصُرُ عَمّا كانَ فيهِ الصِفات
١١
جاءَت تَمَشّي بَعدَ لَيّانِهافي نُسوَةٍ يَمشينَ مُستَخفِيات
١٢
جَلَسنَ يَسمَعنَ أَحاديثَناوَنَحنُ نَشكو الكُرَبَ الزَجِلات
١٣
وَهُنَّ يَبكينَ لَنا رَحمَةًسَقياً لِتِلكَ الأَعيُنِ الباكيِات
١٤
جاريَةٌ في حَسَبٍ باذِخٍماجِدَةُ الآباءِ وَالأُمَّهات
١٥
سَقَتنِيَ الريقَ بِفيها فَياطيباً لَهُ مِن فَمِ تِلكَ الفَتاة
١٦
يا فَوزُ هَل لي مِنكُمُ مَجلِسٌتَقَرُّ عَيني فيهِ قَبلَ المَمات
١٧
يا بَأبي أَنتِ لَقَد سَرَّنيما كانَ مِن قَولِكِ لِلعاذِلات
١٨
وَاللَهِ لا أَسمَعُ في حُبِّكُمحَتّى أَذوقَ المَوتَ قَولَ الوشاة
١٩
عَنَّفَني الأَقوامُ في حُبِّهاإِلا أَخا شَيبانَ ذا المَكرُمات
٢٠
هَمّي مِنَ الدُنيا خُلُوّي بِهابِذاكَ أَدعو خالِقي في الصَلاة
٢١
يا أَيُّها الناسُ اِلزَموا شَأنَكُمفَإِنَّما تَلزَمُ نَفسي شَكاة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة