الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
منعت عن مقلة الصب كراهاغربة لم ماذا انتهاها
٢
كلما قلنا عساها تنتهيقالت الأيام هذا ابتداها
٣
ساعدتني وأجادت مقلتيبالبكا دهراً فلم يغن بكاها
٤
ثم أثنى دمعها طول النوىوهو بحر زاخر لا يتناها
٥
يا خليلي فهل عندكمامقلة تبكي ومن عيني شجاها
٦
أي عين بالبكا تسعدنيوتواسي أحسن اللّه جزاها
٧
يا رفاقاً بأزال سكنواهل أراكم بعد هذا وأراها
٨
أنا يعقوب وأنتم يوسفوهي مصر فمتى تدنو حماها
٩
يا لها من بلدة طيبةوَلَكَمْ طاب إلى قلبي هواها
١٠
ما بتلك الدار قلبي مغرمأو بمن حل من القيد رباها
١١
ما لنفسي أرب في غيركمقربكم طول المدى أقصى مناها
١٢
قسماً لولا ضياء الدين ماخطرت يوماً على قلبي ذراها
١٣
فهو روحي عجباً مني وقدغبت ما الموجب لنفس بقاها
١٤
ليس إلا حسن ظني أنهسوف يجلو الوصل من عيني غشاها
١٥
وأرى غرته في نعمةأملأ الأجفان من نور سناها
١٦
أي عين بيننا قد فرقتعجل اللّه تعالى بعماها
١٧
يا ضياء الدين هل من دعوةتكشف الكرب إذا الكرب تناها
١٨
كم كلم من دعوة نافعةكشفت عن كل نفس ما عراها
١٩
ولها تفتح أبواب السماويقول الرب سمعاً لنداها
٢٠
وأرى جسم الهدى قد حلهعلة قد أعجز الخلق دواها
٢١
عمت الأبدان حتى لا أرىأحداً إلا ويشكو من أذاها
٢٢
آه منها كل شخص قائلآه لو يغني عن العلة آها
٢٣
إن تطل لا قدر اللّه فمابعده إلا توارى في ثراها
٢٤
ما لها غير طبيب واحدمنه لا من غيره كشف بلاها
٢٥
وبجاه المصطفى من هاشمأعظم العالم عند اللّه جاها
٢٦
صلوات اللّه تغشاه بلاغاية تبلغ مقدار مداها
٢٧
وعلى الآل مصابيح الهدىآل يس من الخلق وطه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة