الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهلاً بها بنت فكر طال مسراهاإلى الرياض فأحياها محياها
٢
وافت ونار اشتياقي تلهبهاإلى لقاها فيا بشرى بلقياها
٣
ما كنت أحسب أن الدهر يسعدنيبقربها ويساعدني بمرآها
٤
يا حبذا روضة غناء من أدبنهر البلاغة أسقاها وأرواها
٥
ولم يزل يتمشى في حوائطهافلفظها طيب فيه ومعناها
٦
لقد أغاضت رياض الكرم حين أتتوقد سقتها سماء اللطف أمواها
٧
وإنما الكرم للأشياخ فاكهةوهذه الروح للأرواح أقواها
٨
أدر كؤوس نظام كله نخبكادت تمد له الأرواح أفواها
٩
شنف بها كل سمع ولتكن حذراًمن أن تعربد سكراً من حمياها
١٠
نجل العماد أتانا منك نظم علىعلا على ذروة العلياء أعلاها
١١
نظم تجل عن التشبيه رتبتهوبكر شعر رأينا منه أشباها
١٢
شابهت أسلافك الذين رقوامن الفضائل أعلاها وأسناها
١٣
لا زلت يا علم الأعلام قادتهمفي منهج الحق تقفو المصطفى طه
١٤
فدع وودع سوى أقوال قدوتناأعلى العباد لدى خلاقهم جاها
١٥
صلى الإِله عليه كل آونةوالآل أعيان أدناها وأقصاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة