١
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُإِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
٢
حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَتبَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
٣
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداًفَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
٤
أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍحَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
٥
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِهاكَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
٦
يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍصَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ
٧
أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُمِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ
٨
مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُوَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.