الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتت تفتر عن زهر الأقاح

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحي
٢
حياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌأجادَتْ صَقْلها أيدي الرياحِ
٣
ألَذُّ جنىً من العسل المصَفّىوأحلى من معانقةِ الملاح
٤
أَتَتْني مِن مليك العَصْر حقّاًوسيِّد أهل حَيّ على الفَلاحِ
٥
صفي الدين نخبة آلِ طَهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
٦
ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
٧
صفي الدين نخبة آلِ طهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
٨
ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
٩
وأسد الحرب إذ لا غاب إلاّسيوف الهند أو سمر الرّماح
١٠
أتتْني فانثنيت بها غراماًأهيمُ من المساء إلى الصَّباحِ
١١
فَسَرّتْ عن فؤادي كلَّ هَمٍّودامَ بها ابتهاجي وانشراحي
١٢
ولكِنْ ضمّنتْ منه عتاباًبلا ذَنبٍ أتيتُ ولا اجتراحِ
١٣
رويدكَ سيّدي لا تَلْحُ ظلماًفلي عذرٌ أردّ به الّلواحي
١٤
فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمريجرى ذاك التّخاصم والتلاحي
١٥
وما أنا والسراج وأنت شمسٌبك الأرجاء تشرق والنواحي
١٦
ولكني بليت بخصم سوءٍخسيسِ الأَصل ذي وجْهٍ وقاحِ
١٧
سفيهٍ لا يردّ لسانَه فيميادين السَّفاهةِ عن جماحِ
١٨
يظلّ يهينُ أعراضَ البرايافكم عرضٍ لديه مُسْتباحِ
١٩
ولمّا أن رأينا الأمرَ يفضيإلى أشياء معضلةٍ قباحِ
٢٠
بذلتُ النفس دون الصّحب حُبّاًلِصونهُم وسعياً في الصلاحِ
٢١
وقمتُ أذبُّ عَنهم ثَمَّ كيلاَيكون الجدّ عاقبة المزاحِ
٢٢
فهل أخطا محبّكَ بعدَ هَذاوهل فيما أتاه من جُنَاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة