الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في كفِّهِ لَدنَةٌ مُثَقَّفَةٌفيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ
٢
لو خافَكُم خالدُ بنُ نَضلَةَ نَججَتهُ سَبوحٌ عِنانُها خَذِمُ
٣
جَرداءُ كالصَّعدَةِ المُقامَةِ لاقُرُّ زَوَى متنَها ولا حَرِمُ
٤
والحارِثُ المُسمِعُ الدُّعاءَ وفيأَصحابِهِ مَلجَأٌ ومُعتَصَمُ
٥
يَعدو بِه قارحٌ أجَشُّ يَسُودُ الخَيلَ نهدٌ مُشاشُهُ زَهِمُ
٦
مُدَّرِعاً رَيطةً مُضاعفَةًكالنَّهيِّ وفي سَرارَهُ الرِّهَمُ
٧
فِدى لِسلمى ثَوبايَ إذ دَنِسَ القَومُ وإذ يَدسِمُونَ ما دَسَمُوا
٨
أَنتُم بَنو المرأةِ التي زَعَمَ النناسُ عليها في الغَيِّ ما زَعَمُوا
٩
يَمرَجُ جارُ استِها إذا وَلَدَتيَهدِرُ مِن كلِّ جانِبٍ خُصُمُ
١٠
وأُمُّها خَيرَةُ النِّساءِ علىما خانَ مِنها الدِّحاقُ والأتَمُ
١١
تشمِذُ بالدِّرعِ والخِمارِ فلاتَخرُجُ من جَوفِ بَطنِها الرَّحِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الجميح الأسدي

عُرف بالجميح، وهو لقب غلب على اسمه منقذ بن الطماح، وينتمي إلى بني أسد. فارس شاعر من أهل الجاهلية، ارتبط اسمه بمفضلية مطلعها «أمست أمامة صمتاً ما تكلمنا»، وهي التي شرحها التبريزي ووقف عند بيتها «مجنونة أم أحست أهل خروب». قُتل يوم جبلة، وقد وقع خلاف قديم في اسمه واسم أبيه بين من قال إنه منقذ بن طريف ومن صحّح أن الجميح لقبه.

قصائد أخرى لـالجميح الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة