١
كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُعَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُ
٢
إِنَّما أَبكي عَلى جَسَدٍقَد بَراهُ الشَوقُ والكَمَدُ
٣
لَيتَهُم إِن عُوقِبُوا بِدَميوَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
٤
مَنَعوا عَيني الرُّقادَ وَهُملا يُبالُوني إذا رَقَدوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.