الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو سالمته سجايا طرفك الساجي

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٢ قراءة
١
لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجيلكان أوَّلَ صبٍّ في الهَوى نَاجِي
٢
سَرتْ أوائلُ دمعِ العينِ حينَ سرَتأوائلُ الحيِّ من ظُعْنٍ وأحداجِ
٣
ومن وراءِ سُجوفِ الرَّقْمِ شَمسُ ضُحىًتجولُ في جنحِ ليلٍ مُظلمٍ دَاجِي
٤
مقدودةٌ خَرَطَت أيدي الشبابِ لهاحُقَّينِ دونَ مجالِ العِقدِ من عاجِ
٥
كأنَّ عَبْرَتَها يومَ الفِراقِ جرَتْمن ماءِ وجنتِها أو ماءِ أوداجِ
٦
ما للقوافي خَطَت قَوماً محاسنُهاوَأُلْهِجَتْ بابنِ فَهدٍ أيَّ إلهاجِ
٧
فكلَّ يومٍ تُريهِ رَوضةً أُنُفاًتُربي على الروضِ من حُسنٍ وإبهاجِ
٨
مُفوَّفاتٌ إذا استسقَت أناملُهضَحِكْنَ من عارضٍ للجُودِ ثَجَّاجِ
٩
ثَنى المديحُ إليه عِطْفَه فثَنىأعطافَه منه في وَشيٍ وديباجِ
١٠
أغرُّ ما حكَمت يُمناه في نَشَبٍإلا تحكَّم فيه الآملُ الراجي
١١
ومُتعِبٌ في طِلابِ المجدِ همَّتَهمُواصلٌ للسُّرى فيه بإدلاجِ
١٢
مَعمورةٌ بذزي التِّيجانِ نِسبتُهفما يُعدِّدُ إلا كلَّ ذي تاجِ
١٣
تَسطو بأسمرَ يُمضيه سَنا قَبَسٍبينَ الشَّراسيفِ والأحشاءِ ولاَّجِ
١٤
والبِيضُ فوقَ متونِ الزَّعْفِ خافقةٌكأنهن حريقٌ فوقَ أمواجِ
١٥
عزْمٌ إذا نابتِ الأقوامُ نائبةٌتكشَّفَتْ عن سِراجٍ منه وهَّاجِ
١٦
أبا الفوارسِ إني مُطلِقٌ هِمَميفيما أحاولُ من نأيٍ وإزعاجِ
١٧
منافرٌ نفَراً رثَّت حِبالُهمُوأنهجَ الجودُ فيهم أيَّ إنهاجِ
١٨
ترى الأديبَ مُضاعاً بين أظهُرِهمكأنه عربيٌّ بينَ أعلاجِ
١٩
فليسَ يُطرِبُهم أني مدحتُهمُوليس يُغْضِبُهُم أني لهم هاجي
٢٠
وأنتَ تعلمُ أني جَدَّ لي سَفَرٌإني إلى الكُتْبِ فيه جِدُّ مُحتاجِ
٢١
فما يُطيلُ مُقامي في ديارِهُمإلا انتظارُ طواميرٍ وأدراجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة