١
وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحاما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا
٢
أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُهاحتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا
٣
ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَهاللوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا
٤
باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماصحتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
٥
قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرىواجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
٦
لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُناضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا
٧
فض النديم ختامها فكأنمااكواكباً يحملن أم أقداحا
٨
لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسهاأكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا
٩
إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَىبُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا
١٠
مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً بهلَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.