الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعاذِلُ إنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِوإنَّ سرورَ المرءِ غيرُ مُخَلَّدِ
٢
إذا مضى يومٌ من العيشِ صَالحٌفَصِلْهُ بيومٍ صالحِ العيشِ مُرغِدِ
٣
وحاليةٍ من حُسنِها وجَمالِهاوإن برزَتْ عُطلَ الشَّوى والمُقَلَّدِ
٤
تُعاطيكَ كأساً غيرَ ملأى كأنَّمافواقِعُها أحداقُ دِرْعٍ مُزَرَّدِ
٥
كأنَّ أعاليها بَياضُ سَوالفٍتَلوحُ على تَوريدِ جَيْبٍ مُوَرَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة