١
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِهاوخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها
٢
وأخمدَتْ شُعْلَةَ إبراقِهاوسكَّنَتْ ضَجَّةَ إرعادِها
٣
وأضحَتِ الأغصانُ قد نُظِّمَتْغَرائبُ الحَلْيِ بأجيادِها
٤
وأوجهُ الأيامِ مبيضةتُخبرُ عن رِقَّةِ أكبادِها
٥
والعيشُ في طيب أثانينهاإذا تَفكَّرْتَ وآحادِها
٦
وقد صَفَتْ بالزَّهرِ المُجتلىمَوارِدُ الرَّاحِ لوُرَّادِها
٧
فزُرْ بنا سوداءَ مصفودةًفي غَمْرَةِ الماءِ بأصفادِها
٨
كأنَّها زِنجيَّةٌ واصلَتْحَنِينَها من ضيقِ أقيادِها
٩
إذا نضَى الصُّبحُ سوادَ الدُّجىلم يَنْضُ عنها سُودَ أبرادِها
١٠
طريقُ مَنْ خافَ لها لُجَّةًيقطعُ في أحشاءِ أولادِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.