١
سِرْ سَرَّكَ اللُه فيما أنت مُنتظِرُفقَد جَرى بالذي تَهوى لك القدرُ
٢
وأظفرتكَ بما أمَّلْتَ أربعةٌالنَّصرُ والفَتحُ والإقبالُ والظَّفَرُ
٣
لم يعلُ نجمُكَ في أعلى مَطالِعِهحتى غدَتْ أنجُمُ الأعداءِ تَنتشِرُ
٤
وكيفَض يَبعُدُ أمرٌ أنتَ طالبُهواللهُ طالبُه والبدوُ والحَضَرُُ
٥
يا ناصرَ الدولةِ استعجِلْ إجابتَهافقد دَعَتْكَ وما في صفوِها كَدَرُ
٦
مُلْكٌ تجدَّدَض لم يُدْمَ السِّنانُ لهعِزّاً ولم يَتحلَّ الصَّارمُ الذَّكَرُ
٧
بابُث السَّعادَةِ مفتوحٌ لداخِلهوأنتَ داخلُه والسادُة الغُرَرُ
٨
فالمُلْكُ مُبتَسِمٌ والأَمرُ مُنتَظِمٌوالدَّهرُ من دولةِ الأَوغادِ يَعتَذِرُ
٩
فما انتظارُكَ والآفاقُ ناظرةٌإليك والحَضرَةُ الغرَّاءُ تَنتَظِرُ
١٠
وقد نَجا البدرُ إذ طافَ الكُسوفُ بهوزالَ عن مُشتَهيهِ الخوفُ والحَذَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.