الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خيش ابن رستم يحمى وهو ممطور

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمى وهو ممطورُأخنى الهجيرُ عليه فهو مهجورُ
٢
ولو يَطيبُ ولو عُلَّتْ شَرائِجُهبالرَّاحِ خالطَها مِسْكٌ وكافورُ
٣
يَرُشُّهُ والنُّدامى يَعْرَقُونَ بهكأنه لدوامِ الرَّشِّ ممطورُ
٤
فإنْ يَكُنْ خيشُه في الحَرِّ مُلتَهِباًفإنَّ كانونَه في القُرِّ مقرورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة