الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمعنفي إن زدت في التعنيف

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِفاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِ
٢
سلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِهايَومَ النَّوى مُقَلُ الظِّباءِ الهيفِ
٣
وأعَدْنَ بَرْقَ الشَّوقِ يُومِضُ في الحَشابِوَميضِ بَرْقٍ من خِلالِ سُجوفِ
٤
ورجَوْتُ أن أَحيا بِرَدِّ تَحيَّةٍفحَييتُ من أجفانِها بحُتوفِ
٥
أَقمارُ تَمٍّ في سَوادِ حَنادِسٍوغُصونُ بانٍ في رِقاقِ شُفوفِ
٦
لا زالَ صَوْبُ المُزْنِ صَّباً آلِفاًيَنهَلُّ في ربعِ الصَّبا المألوفِ
٧
وَطَنٌ عَهِدْتُ الدَّهْرَ غيرَ مُخالفٍفي ظِلِّهِ والحَيَّ غيرَ خُلوفِ
٨
وَدَّعتُهم شَغَفاً بهم وجهِلْتُ مايَجني الوَداعُ على الفَتى المَشغوفِ
٩
فعرَفْتُ يَومَ البَيْنِ مَنْهَجَه كماعَرَفَ ابنُ نَصرٍ مَنهجَ المَعروفِ
١٠
مَلِكٌ رَجَوْتُ نَوالَه فوجدتُهكَثَباً على الرَّاجينَ غيرَ قَذيفِ
١١
ولجأتُ من دَهْري إليه فكان ليرُكناً على الحِدْثانِ غيرَ ضَعيفِ
١٢
وسَرَيتُ في لَيلِ الخُطوبِ بِوَجْهِهفحَمَدْتُ إشراقَ الهِلالِ المُوفي
١٣
سَبقَ الأميرُ إلى السَّماحِ فأَتبعَتْكَفَّاه جُوداً سابقاً برديفِ
١٤
واحتالَ في نَظمِ الثَّناءِ ونَثرِهفي مُشرقاتِ قَلائِدٍ وشُنوفِ
١٥
شمسُ النَّدى يَسمُو بعَزمٍ لو بَداللشَّمسِ يوماً آذَنَتْ بِكُسوفِ
١٦
وثَقيلُ حِلمٍ منه أصبحَ كامِناًفي حَدِّ مَصقولِ الذُّباب خَفيفِ
١٧
سادَتْ بنو حَمدانَ مَجْداً لم يَزَلْيُثْنى بحدِّ أسِنَّةٍ وسُيوفِ
١٨
وصلوا التَّليدَ بطارفٍ فغَدا لهُمحَبلا فخارٍ تالدٍ وطَريفِ
١٩
وحَوى أبو العبَّاسِ كلَّ فَضيلَةٍتَرَكَتْ شريفَ القَومِ غيرَ شَريفِ
٢٠
حَنِقٌ على الأموالِ غيرُ مُبَخَّلٍقاسٍ على الأعداءِ غيرُ رَؤوفِ
٢١
مُدَّتْ إليَّ يَدُ الخُطوبِ فكفَّهاعنّي بِكَفِّ للنَّوالِ ألوفِ
٢٢
وأحلَّني جَدواه ذُروَةَ شاهِقٍمُتَمَنِّعٍ صَعْبِ المَرامِ مُنيفِ
٢٣
لم تَرْمنِي الأيامُ فيه بِنَظرَةٍإلا انَثَنْينَ بناظِرٍ مَطروفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة