الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ابن حسان والأنام ضروب

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا ابْنَ حَسَّانَ والأنامُ ضُروبٌحينَ تَتلو أخبارَهم وصُنوفُ
٢
غَرَّني منك ناظِرٌ يُكثرُ الإطراقَ سَمتاً وشارِبٌ مَحفوفُ
٣
وتَكَشَّفْتَ فالعَوارُ الذي مازِلْتَ تُخفيهِ ظاهِرٌ مَكشوفُ
٤
مُولَعٌ بالقُطوبِ يُظْهِرُ سُخْطاًورِضاه إذا استشاطَ طَفيفُ
٥
كنتُ أُبقي على العَذولِ وما أدري بأنَّ العَذولَ طُرّاً لَفيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة