الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُهافيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها
٢
مصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُهاأحسَنُها صَنعةً وأرشَقُها
٣
عرائس أهملت ولا سيماأحسنها صنعة وأرشقها
٤
وكان جُودُ الكِرامِ يُنبِتُهافصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها
٥
سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَةٍأطلقَ منها السِّبا وأطلَقَها
٦
إن أَكسُكُمْ من مدائحي جُنَناًفإنَّ لي أسهُماً تُمَزِّقُها
٧
شَوارِداً في البِلادِ ما افترَقَتْإلاّ رَأَيتَ اللبيبَ يَفرُقُها
٨
أمَّا ابنُ فَهْدٍ فقَد وَرَدْتُ لهمَوارِداً لم يكنْ يُرَنِّقُها
٩
صَنائِعٌ تُنشئ المحامدَ كالْأَنْوَارِ راحَ الحَياءُ يَفتُقُها
١٠
فسَائِلاهُ الغَداةَ كيفَ سَلاعَنِ القَوافي وكان يَعْشَقُها
١١
فكلَّما عارَضَتْه سافِرَةًأعرضَ عنها وكان يَرمُقُها
١٢
غَرائِبٌ سامَها الجَفاءَ ومازالَ جَفاءُ الكريمِ يُقْلِقُها
١٣
ولستُ أحبو بها سِواه ولاأُذْبِلُ ديباجَها وأُخْلِقُها
١٤
فسوفَ أستشعرُ الجميلَ مِنَ الصْصَبْرِ عسى اللهُ منه يَرزُقُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة