الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومعتدل يسعى إلي بكأسه

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُعْتَدِلٍ يسعَى إليَّ بكأسِهوقَد كادَ ضَوْءُ الصُّبحِ باللَّيلِ يَفْتِكُ
٢
وقد حَجَبَ الغَيْمُ السَّماءَ كأنَّمايُزَرُّ عليها منه ثَوْبٌ مُمَسَّكُ
٣
ظَلَلْنا نَبُثُّ الوَجْدَ والكأسُ دائِرٌونَهتِكُ أستارَ الهَوى فتَهَتَّكُ
٤
فَمَجلِسُنا في الماءِ يَهوي ويَرتقيوإبريقُنا في الكأسِ يَبكي ويَضْحَكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة