الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عقبى دوائك صحة تغشاكا

السري الرفاءالعصر العباسي · ٥٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكاوسَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا
٢
وسَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُهاسَعَةً كما عَمَّ العُفَاةَ نَداكا
٣
داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدىتحتَ العَجاجِ وأمرَضَ الإِشراكا
٤
وأخذْتَ كأسَكَ والشِّفاءُ قَرينُهافلَوِ اسَتطاعَ تَحيَّةً حيَّاكا
٥
أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُداوى الغَمامَ الجَوْدَ إذ داواكا
٦
اللهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَهاورَآكَ واقيةَ الهُدى فَوَقاكا
٧
فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مُتوَقِّداًطَلْقاً بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا
٨
أَنَّى يُصَفَّيكَ الدواءُ وشُربُهوتَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا
٩
ومتَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّةًفدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا
١٠
يا سيفَ دينِ اللهِ ما استحيا الحَياإلاّ إذا جَاراكَ أو ناواكا
١١
لا زلتَ لابسَ نعمةٍ فَضفاضَةٍيَهْتَزُّ لا كِبْراً بها عِطْفاكا
١٢
واللهُ يُوليكَ السَّلامَةَ نِعْمَةًويُجيبُ فيكَ دُعاءَ مَنْ والاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة