الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وُصِفَ ابنُ يُوسفَ لي بكلِّ فَضيلةٍورأيتُه فرأيتُ منه أثوَلا
٢
ساءَلتُه عَن عِلمِه فكأنَّماساءلتُ عن سُكَّانِه رَبعاً خَلا
٣
وعَجِبتُ من وَسَخٍ على أطرافِهلو أُعمِلَت فيه المباردُ ما انجلُى
٤
هذا الأديبُ برُغمِ أهلِ بلادِهوالشاعرُ الداعي إلى سُنَنِ العُلا
٥
ويقال إنَّ الشيخَ يأكلُ دائباًعَضَلاً يُداوي منه خَطباً مُعضِلا
٦
إن كان مكذوبا عليه فلم دعاعبد السلام ولم تحذف وآطلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة