الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَطَقَت بِفضلِ أبي شُجاعٍ آيةٌوَسَمَت مَفاوزَ أرضِه بجَداولِ
٢
وَطِئَ الصَّفا طيا آن فاغتدَىريّانَ يَضْحَكُ عن صَفاءِ مناهِل
٣
واستنبطَ الشُّربَ الذي غَنِيَت بهشِيرازُ عن صَوبِ الغَمامِ الهاطِل
٤
هيَ آيةٌ لك ذاعَ من إِعجازِهاما ذاعَ مِن مُوسَى الكليمِ الفاضِل
٥
وِردٌ شَفَيْتَ به البلادَ مِن الصَّدَاوشَملْتَها نمه برَيٍّ شَامِل
٦
وَهُدِيتَ منه لنعمةٍ مَكنونةٍفأَثَرْتَها مِن تُربةٍ وجَنادِل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة