الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبا إسْحَاقَ يا جبليألوذُ به ومُعتَصَمي
٢
ويا سَيفي أَصولُ بهِويا حِلِّي ويا حَرَمي
٣
أَرَقْتُ دمي وأَعوَزَنيسَليلُ الكَرْمِ والكَرَمِ
٤
وما عَدَمي لِفَقْدِ المالِ لَكِنْ فَقْدُهُ عَدَمي
٥
وبينَ يَدَيَّ مُخْجِلَةٌسَوادَ القارِ والظُّلَمِ
٦
ترى اللَّهَواتِ تَحجُبُهاإذا وَقَفَتْ حيالَ فَمي
٧
فلَستُ أُسيغُها إلاّكَلَوْنِ الوَرْدِ والعَنَمِ
٨
فشَئٌ من دَمِ العُنقودِ أجعلُه مكانَ دَمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة