الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَافلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
٢
وقد حَثَّ ابتسامُ البرقِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
٣
وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْتُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
٤
وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْشَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
٥
كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماًوغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
٦
وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْأَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
٧
ورَيحانٌ يَروقُكُماونَدمانٌ يَسُرُّكما
٨
وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُسنِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
٩
كأنَّ جَبينَه صُبْحٌحَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
١٠
وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُحِذاراً أن أُطيرَكما
١١
إذا داوى به شَبَقُ السْريرَةِ داءَه انحسَما
١٢
ولو كُحِلَتْ به عَيْنامعاويةٍ لَمَا حَلُما
١٣
فسِيرا تَلْقَيا بَحراًمنَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة