الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنعتُه مُعَصْفَرَ البُرْدَيْنِأبيضَ قاني حُمْرَةِ الجَنبينِ
٢
خُلِّفَ شَهْرَيْنِ على الخِلْفَيْنِثم رَعَى بعدَهُما شَهْرَيْنِ
٣
فجسمهُ شِبرانِ في شِبْرَيْنِيا حُسْنَهُ وهو صَريعُ الحَيْنِ
٤
تَعرُقُه مُرْهَفَةُ الحدَّيْنِبكَفِّ شاوٍ عَطِرِ الكَفَّيْنِ
٥
واقعةٌ فيه سِهامُ العَيْنِبينَ ذِراعَيْنِ مُفَصَّلَيْنِ
٦
كَسارِقٍ حُدَّ من اليَدَيْنِوطَرَفٍ مُستَوقِفِ الطَّرْفَيْنِ
٧
يُريكَ مِرآةً من اللُّجَيْنِمُذْهَبَةً المَقبِضِ والوَجْهَيْنِ
٨
شَقَّ حشاه عن شَقيقَتَيْنِأُخْتَيْنِ في القَدِّ شَبيهَتَيْنِ
٩
كما قَرَنْتَ بينَ كَمْأَتَيْنِأو كُرَتَيْ مِسْكٍ لَطيفَتَيْنِ
١٠
إن شِينَ ذُو رَوْقَيْنِ نَاجِمَيْنِفإنَّه زَيْنٌ بِغَيْرْ شَيْنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة