الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حسن دير سعيد إذ مررت بهوالأرض بالزهر في وشى وديباح
٢
فما ترى غصنا إلا وزهرتهتجلوه في جبة منها ودواج
٣
وللنسيم على الغدران رفرفةيزورها فتلقاه بأمواج
٤
وقولتي والتفاتي عند منصرفيوالشوق يزعج قلبي أيّ إزعاج
٥
يا دير يا ليشت داري في فنائك ذاأوليت أنك لي في درب دراج
٦
ولست أنسى نديمي وسط هيكلهحتى الصباح غزالا طرفه ساجي
٧
أسف كاساتها طاب الزمان ضحاحقا وألثم عيني لعبة العاج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السري الرفاء

عُرف بلقب الرفاء لأن صناعته في شبابه كانت الخياطة والتطريز في دكان بالموصل، قبل أن يتحول إلى الشعر ويقصد سيف الدولة الحمداني في حلب مادحًا، ثم يقيم في بغداد بعد وفاته. هناك مدح الوزير المهلبي ووجوه المدينة، لكن خصومته مع الأخوين الخالديين أضرّت بمكانته وأضاقت رزقه، فاشتغل بنسخ الكتب وبيعها حتى ركبه الدين. وُصف شعره بعذوبة الألفاظ وكثرة الافتنان في التشبيهات والأوصاف، وله ديوان وكتاب في المحب والمحبوب والمشموم والمشرو… المزيد

قصائد أخرى لـالسري الرفاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة