١
قَولا لِمَن نصر الاِجبار مُجتَهِداًقَولَ اِمرىءٍ لَم يُفارِق عَقلَهُ الوَرَعُ
٢
أَلَيسَ رَبُّكَ عَدلاً في قَضِيَّتِهِفَما يُكَلِّف نَفساً فَوقَ ما تَسَع
٣
فَكَيفَ يَأمُرُ بِالتَصديقِ مَن خَلقَ التكذيب فيهِ وَما يَسطيعُ يَرتدع
٤
وَيَبتَديهِ بِنيرانٍ مُضَرَّمَةٍهذا هو الكفرُ هذا المَوقفُ الشَنِع
٥
لكِنَّه أَقدَرَ المَأمورَ من كَرَمٍوَقد أَرادَ هُداهُ وَالوَرى شَرَعُ
٦
فَمَن أَطاعَ حوى عَزَّ الثوابِ وَلميَملِكهُ خوف وَلم يحلل به جَزَعُ
٧
وَمَن تنكَّب طرقَ الرشدِ عاقَبَهُعَلى جَريرَتِهِ وَالحَقُّ مُتَّسِعُ
٨
انظُر إِلى قَولِنا تُرشَد وَقَولُهُمُوَقت المَقالة مَن لَم يَنفِهِ بَشِع
٩
وَالحَمدُ لِلَّهِ في الأَحوالِ أَجمَعِهاحَمداً بهِ شَملُ ما نَرجوهُ يَجتَمِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.