الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قولا لمن نصر الاجبار مجتهدا

الصاحب بن عبادالعصر العباسي · ٣٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
قَولا لِمَن نصر الاِجبار مُجتَهِداًقَولَ اِمرىءٍ لَم يُفارِق عَقلَهُ الوَرَعُ
٢
أَلَيسَ رَبُّكَ عَدلاً في قَضِيَّتِهِفَما يُكَلِّف نَفساً فَوقَ ما تَسَع
٣
فَكَيفَ يَأمُرُ بِالتَصديقِ مَن خَلقَ التكذيب فيهِ وَما يَسطيعُ يَرتدع
٤
وَيَبتَديهِ بِنيرانٍ مُضَرَّمَةٍهذا هو الكفرُ هذا المَوقفُ الشَنِع
٥
لكِنَّه أَقدَرَ المَأمورَ من كَرَمٍوَقد أَرادَ هُداهُ وَالوَرى شَرَعُ
٦
فَمَن أَطاعَ حوى عَزَّ الثوابِ وَلميَملِكهُ خوف وَلم يحلل به جَزَعُ
٧
وَمَن تنكَّب طرقَ الرشدِ عاقَبَهُعَلى جَريرَتِهِ وَالحَقُّ مُتَّسِعُ
٨
انظُر إِلى قَولِنا تُرشَد وَقَولُهُمُوَقت المَقالة مَن لَم يَنفِهِ بَشِع
٩
وَالحَمدُ لِلَّهِ في الأَحوالِ أَجمَعِهاحَمداً بهِ شَملُ ما نَرجوهُ يَجتَمِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصاحب بن عباد

وزيرٌ غلب عليه الأدب حتى صار من عجائب زمانه علمًا وفضلًا وتدبيرًا. صحب مؤيد الدولة ابن بويه منذ صباه، فاشتُقّ لقبه من تلك الصحبة، ثم تولّى الوزارة لأخيه فخر الدولة. وإلى جانب عمله السياسي، كان شاعرًا مبدعًا ومحدّثًا موثوقًا، وله تصانيف في اللغة والعروض والرسائل.

قصائد أخرى لـالصاحب بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة